Tell A Friend
Podcast
RSS Feed
 
هل شهدت سوريا تدهوراً في حقوق الإنسان؟
نعم
لا
لا أهتم
لا أدري
Donations
ركانة حمور

2007/02/18

اليوم الأحد 18/2/2007 موعد جلستي أمام المحكمة العسكرية، أمام القاضي الفرد لعسكري الأول بدمشق.

المدّعون هم عناصر الأمن الجنائي الذين اختطفوني بهمجية من داخل منزلي (والقانون السوري يحظر على أي كان اقتحام منزل واختطاف مواطن بدون أي إذن قانوني أو مسوغ قانوني)، واقتادوني وأنا بملابس نومي (انظر الصور المرفقة) بعد أن قاموا بشهر السلاح أمام أطفالي الصغار، وانتزعوا مني تعهداً بعدم المطالبة بحقوقي أو الاقتراب من السفارة السعودية وذلك بعد اختطافي واحتجازي في قبو التعذيب في فرع باب مصلى حيث تم تعذيب أشخاص أمامي وتهديدي بأن ألقى نفس التعذيب، كان ذلك بالاتفاق بين جهاز الأمن الجنائي والمحامي العام الأول بدمشق وبعضاً من مسؤولين مساندين للفساد الذي سهل سلب حقوقي وجعل القضاء مجرد لعبة بيد من معه المال ليقدمه رشوة.

وحيث أنني قد تقدمت في اليوم الثاني لاختطافي بشكوى إلى المحامي العام الأول بدمشق أطلب تحريك دعوى ضد العميد في الأمن الجنائي والنقيب وعناصرهم الذين اختطفوني واحتجزوني وهددوني، وطلبت إحالتي إلى الطب الشرعي لفحصي وتقدير مدى إصاباتي من عملية الاختطاف إلا أن المحامي العام ضرب بالقانون عرض الحائط وأراد أن يثبت مدى قوة الفساد وقوة من يملك المال، فرفض شكوى الادعاء التي تقدمت بها بحسب الأصول القانونية ورفض إحالتي إلى الطب الشرعي في عملية فاضحة في التستر على الجريمة التي تعرضت لها لمنعي من المطالبة بأي حق من حقوقي وإرغامي على الخضوع لسطوة الفساد الذي نهب حقوقي.

وقد أبدى المحامي العام لا مبالاته بأي نص قانوني أو أي نص من نصوص الدستور الذي ينص على حق المواطن في المقاضاة وعلى منع التعذيب النفسي والجسدي. وينص قانون أصول المحاكمات الجزائية على أن النيابة العامة تجبر على تحريك الادعاء ما دام المدعي قد نصب من نفسه مدعياً شخصياً.

وبعد أن رفض المحامي العام الخضوع لقانون الجمهورية العربية السورية وامتنع عن اتخاذ الإجراءات القانونية؛ قمت بتقديم شكوى إلى السيد وزير العدل، وبعد أيام تلقيت اتصالاً هاتفياً من المفتش القضائي يطلب مني مراجعته في مكتبه، ولدى مراجعته فاجأني بطلبه مني إعادة تقديم شكوى خطية له، وهذا أمر مخالف للقانون لأنه طلب مني شكوى خطية يمليها هو علي متجاهلاً الشكوى التي تقدمت بها وتحمل رقم ديوان وزارة العدل وتأشيرة السيد الوزير.

واليوم هو موعد جلستي أمام القاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ليحاكمني لاعتراضي وعدم سكوتي وخضوعي لمن اختطفني وروعني وهددني وانتزع مني تعهدًا بعدم المطالبة بحقوقي، ولولا تدخل مسؤول لاخراجي لربما كنت اليوم في غيابت قبر من القبور أو قبو من أقبية التعذيب أو محتجزة بين يدي من نهبني حقوقي، و سلبني كل أموالي، وملك من المال ما يمكّنه من دفع الرشاوى مهما كبر الرقم.

هذه صور عملية اقتيادي بعد اختطافي في أواخر شهر رمضان الكريم بتاريخ 14/10/2006  في الساعة الحادية عشر والنصف ظهراً تقريباً ولكن التوقيت كان على الكاميرا لا يزال حسب التوقيت الصيفي في دمشق.






Newsletter
Media Coverage
Articles
Gallery
Archive
Forum
FAQ
Links

أدخل بريدك الإلكتروني  

   
All rights reserved. 2007 ForSyria.org.  Sitemap