Tell A Friend
Podcast
RSS Feed
 
هل شهدت سوريا تدهوراً في حقوق الإنسان؟
نعم
لا
لا أهتم
لا أدري
Donations
ركانة حمور

دمشق - 21/04/2007
 
يعود الأمن السياسي للظهور مجددا ً أمامي ليضغط علي والغريب أنهم يريدون زوجي أن يكون في قبضتهم قبل يوم من بدأ عملية الانتخابات حيث لا يزال من الممكن الضغط علي لسحب ترشيحي. وقد جاءت هذه الحركة بعد أن نشر لي لقاء أجرته معي جريدة بقعة ضوء المحلية حيث تم تناول سبب ترشيحي وتجربتي التي جعلتني أسعى لأن يكون القانون حصانة كل مواطن.

 
 
وفي نفس الوقت كنت قد قمت بنشر صورة لي كإعلان عن ترشيحي وكان الشعار "بكره أحلى". والغريب أن هذا الشعار قد لامس الإنسان السوري مما رفع من أسهمي بين الناس وأصبح الكثيرون يرددونه مما زاد من شعبيتي.

وربما هو الأمر الذي أزعج بعضهم حتى يسارع لترتيب عملية، الهدف منها واضح وهو الضغط علي لسحب ترشيحي، وإلا فلماذا هذا التدخل قبل انتهاء عملية الانتخابات؟ (وأنا في حالة استغراب مما يجري لأنني ما كنت أظن أن ترشحي سيكون قضية!).

يوم الخميس 19/4/2007 طرق بابي عنصر من الأمن السياسي يطلب زوجي ولما فتحت له الباب سلمني ورقة كتب فيها تكليف زوجي بوجوب مراجعة فرع الأمن السياسي الكائن في ساحة الميسات جانب مشفى أمية وذلك في الساعة العاشرة من تاريخ 21/4/2007  أي يوم السبت. وكانت جملة من العنصر قالها لي استوقفتني، حيث قال: "شو بك معصبة لسى ما ساوينا شي...!"

يعني تهديد واضح خاصة لمن أصبح له خبرة مثلي في تعديات أجهزة الأمن بعد عدة محاولات ضغط وعملية اختطاف وحجز حرية وتهديد بالسلاح والتعذيب لإسكاتي.

وطبعاً كالعادة يرفض إبراز هويته أو إعطائي اسمه مخالفاً للقانون الذي يحتم على أي رجل أمن أن يبرز هويته الوظيفية.


وكنت قد رأيت هذا العنصر قبل ثلاثة أيام من مجيئه إلى بيتي، وكان يتنقل بين الجوار حيث أخبرني البعض أنه كان يحاول الضغط عليهم للحصول على أقوال ترضيه ويطلب منهم بل ويأمرهم بأن يوجهوا أي اتهام لزوجي (طبعاَ حتى يتمكن من الاستناد إليه في ما يخططون له).

ولما لم يحصل على تجاوب من الناس لما لزوجي من سمعة عطرة بين الناس قرروا المبادرة. تلك المبادرة التي تذكرني بأول محاولة ضغط تعرضت لها بواسطة ذات الفرع الذي استدعى زوجي منذ ثلاث سنوات تقريباً ولما ذهبنا إلى المقدم الذي طلبنا للتحقيق قال المقدم يعرب أنه لا يعرف سبب استدعائنا ولكن رئيس الفرع أمر بالإحضار. ومارس العميد آنذاك تهديده و وعيده في محاولة إرعابنا لمنعي من سعيي وراء حقوقي.

فهل المطلوب اليوم منعي من سعيي لأن يكون القانون حصانة الإنسان السوري؟

وهل المطلوب خطف زوجي وإخفائه حتى أنصاع للضغوط وأنفذ أوامرهم؟

إلى متى سنبقى لا نأمن في منازلنا وأوطاننا...!؟

اكتب رسالتي هذه اليوم 20/4/2007 ولست أدري ماذا ينتظرني غداً..
Newsletter
Media Coverage
Articles
Gallery
Archive
Forum
FAQ
Links

أدخل بريدك الإلكتروني  

   
All rights reserved. 2007 ForSyria.org.  Sitemap