Tell A Friend
Podcast
RSS Feed
 
هل شهدت سوريا تدهوراً في حقوق الإنسان؟
نعم
لا
لا أهتم
لا أدري
Donations
ركانة حمور

2006/09/19

لاحقا للمقال الذي تم نشره مؤخراً بعنوان :"عفواً أيها الفساد" وحيث أنه على ما يبدو أن بعض المعنيين بالأمر تأثر لسبب أو لآخر وأحس بأن في هذا المقال ما يضر بالمصلحة..


فأفاجأ بتاريخ 20/12/2005 بتبليغ يأتي من المحكمة بطلب حضوري إلى محكمة صلح الجزاء الأولى كمدعى عليها بدعوى ذم وقدح يقيمها علي "المدعي وهو الحق العام و .." ودون تبيين من المقصود ب "و" الذين يدعون علي بجرم الذم والقدح بحق الفساد الذي تم على ما يبدو في مقالي المعنون عفوا أيها الفساد الذي تم نشره مؤخراً على عدة مواقع "مع شكري لكل المواقع التي اهتمت ونشرت المقال معبرة عن حرية الرأي وحق الإنسان في رفض الفساد" ومن الغريب والمستغرب والمحير والأمر الذي يدعو للتساؤل من يقود البلد ومن له الكلمة العليا؟ الفساد أم القانون والمؤتمن عليه وعلى تطبيقه؟!

الذي قد سبق في مقالي بعنوان "عفوا أيها الفساد" والذي تم اتهامي فيه لجرأتي على الفساد ويتم احالتي بسببه إلى محكمة صلح الجزاء الأولى ليتم محاكمتي بسبب قدحي وذمي للفساد فقد سبق في مقالي الآنف الذكر أنني وبحسب ما أعلم وما تذيعه شبكات الإعلام وما سمعت من خطابات لرئيس الجمهورية من أنه يقود حملة ضد الفساد.. ويريد من جميع المواطنين الانضمام الى تلك الحملة.. وقد قلت بصريح العبارة سابقاً: "وإني لأرجو أن أكون قد ساهمت بالحملة التي يقودها السيد رئيس الجمهورية ضد الفساد وأن أكون قد لبيت دعوته التي دعاها لجميع المواطنين للمشاركة بكشف الفساد أينما وجد". ولكن يبدو أن الفساد لاتعجبه الحملة المقامة ضده ويعتبرها إهانة له وقدح وذم وهو الأمر الذي أدى الى إقامة دعوى لجرأتي على الفساد وتطاولي عليه واستجابتي للرئيس وإصراري على تنفيذ القانون ومراسيم رئيس الجمهورية وضمان الحق العام والمال العام والحفاظ على سمعة مؤسسات الدولة والذي هو بالتالي يسمح بعودة الحق لي (حقي الشرعي من تركة والدي) وحقوق جميع المواطنين.

في سعي حثيث لأن تكون الكلمة العليا للحق والعدل والشرائع السماوية لا للباطل الذي يصول ويجول دون رادع {فما خرجنا عن خلق الله وأرض الله ليكون للباطل السلطة العليا}. والحال هكذا لابد أن آخذ بعين الاعتبار ما تلقيت من تهديدات ومحاولات سابقة للضغط علي، وحيث أن محاولات الضغط علي باءت بالفشل فلربما ينالني أو أحد أفراد أسرتي من السوء ما لا يمكن إصلاحه فإن بعض الأطراف المنزعجين إزاء ما أملك من مستندات صحيحة تضمن حقوقي التي أطالب بها ولا تحتاج الا الى قانون يكون فصل العدل فيها.. [وأين هو؟] وقد سبق لهم أن قاموا بتهديد أحد الخبراء الجنائيين (بسبب ما يتمتع به من نزاهة وعدم قبوله للرشوة) وهو الأستاذ محمد فتحي حسين الذي سبق له أن قدم خبرته في إحدى الدعاوى التي أقمناها بجرم التزوير حيث أثبت ما هو واضح للعيان من وجود التزوير ولأنني طلبت من قاضي التحقيق الرابع أن يتم تعيين الأستاذ محمد فتحي حسين من بين الخبراء لثقتي بنزاهته (وهو المعروف بنزاهته لدى كل من في قصر العدل)، ولكني فوجئت بعد أيام بأن الأستاذ فتحي حسين قد تقدم إلى القاضي باعتذار عن قبوله إجراء الخبرة بقضيتي ما دعاني للبحث عن رقم هاتف الأستاذ محمد فتحي حسين للاتصال به وسؤاله عن سبب تنحيه عن إجراء الخبرة لأنه بنزاهته كان أملي لإثبات ما هو واضح لكل ذي بصر فوجدته متردداً ولدى إلحاحي قال لي بصراحة: "إن خصومك أشخاص أقوياء جداً وقد يقومون بتفجيري ليتخلصوا مني وعلى أقل تقدير من الجائز أن يلفقوا لي قضية..!" (وهو الأمر الذي علمت أنه قد تم فعلاً حيث تم تلفيق قضية له)

وإزاء ما وجدته لديه من خوف واضح من التهديد علمت وتيقنت أنه قد تلقى تهديدات قوية جداً لتمسكه بنزاهته تركت الأمر له. وإني بحق لأخشى من أن أتعرض أنا أو أحد أفراد عائلتي للأذى.. وبالطبع فإن أية جريمة قد تقع بحقي لن يكون ثمة من يكتشفها ما دام من يتجرأ على الفساد يطاله الحق العام ويطلب محاكمته في مخالفة صريحة لنص دستور الجمهورية العربية السورية الذي ينص في المادة رقم 38 منه على أن: "لكل مواطن الحق في أن يعبر عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد والبناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون". ومع أن قانون العقوبات المادة /568/ الخاصة بالقدح والذم تنص على أنه "يعاقب على الذم بأحد الناس (ولا أعلم أن الفساد الذي تجرأت على ذمه بمقالي عفواً أيها الفساد هو أحد الناس)، وفي المادة /571/ "تتوقف الدعوى على اتخاذ المعتدى عليه صفة المدعي الشخصي، فهل المعتدى عليه في مقال عفواً أيها الفساد هو: الحق العام و ......؟

صورة التبليغ:
 

ولعله من اللطيف ذكره أن محكمة صلح الجزاء الأولى بدمشق التي تنظر في هذه القضية هي ذات المحكمة التي تقدمت إليها في بداية العام بدعوى ذم وقدح بالأصالة عن نفسي وبالإضافة إلى تركة مؤرثي والدي ضد محامي عائلتي الأستاذ عمار دهبر الذي أقدم على شتمي وسبي عبر كتاب موثق عن طريق كاتب العدل وقد نالت إساءته سمعة والدي الذي يشهد له كل من يعرفه بحسن السمعة حيث قال المحامي عمار: "موجه الخطاب عمار دهبر، الموضوع: ....هي أموالي الخاصة ولا علاقة لزوجي (ووالدك)"، وبحسب كل من يعرف القراءة والكتابة فإن ياء زوجي هي ياء المتكلم، ولما يكون موجه الخطاب عمار دهبر يعني أنه هو المتكلم وبالتالي فإنه في هذا الخطاب يوجه إساءة لوالدي أيما إساءة ثم يقرعني بآي من القرآن الكريم لأنني أطالب والدتي برد الأموال التي قامت بسحبها بعد وفاة والدي من حساب مشترك بينها وبينه، تبين لي فيما بعد وبالمستندات أن هذا الحساب المشترك قد تم فتحه بالتوقيع المزور عن توقيع والدي المرحوم ليتسنى لهم تفريغ حسابات والدي في عملية يوصفها مرسوم رئيس الجمهورية رقم 33 بعملية غسيل أموال ولكن (طبعاً الفساد يعترض ولا يقبل).

إن الله عز وعلا يقول في قرآنه الكريم {يوصيكم الله في أولادكم} ما يعني أن للأولاد حقوق على الأهل أن يحفظوها لأولادهم وليس من الطبيعي أو من الأمومة أن تقوم الأم بحرمان ابنتها من ميراثها الشرعي من والدها ما دام هذا الرجل هو الوالد الحقيقي لهذه البنت وبالطبع فإن الله جل وعلا يقول: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} ولا يمكن فصل الولد عن والده إلا في حالة واحدة وهي أن يكون هذا الولد ليس من صلب الأب حقاً كما في قصة سيدنا نوح عليه السلام لما طلب من الله أن ينقذ له ابنه فقال  له الله تعالى {إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح} لأن الله تعالى يقول في كتابه العزيز: {وامرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما} مما يعني أن من نسب لنوح ابناً ليس ابنه بل ابن امرأته من الخيانة.

وبالعودة إلى القضية المنظورة أمام محكمة صلح الجزاء والتي لا تزال إلى اليوم منظورة وعلى ما يبدو أنها ستبقى منظورة إلى أمد غير منظور وتؤجل باستمرار لاستكمال التدقيق لأن الفصل فيها صعب فالأدلة على الجرم واضحة وموثقة لدى كاتب العدل ولكن المدعى عليه مرتكب الجرم هو المحامي عمار دهبر الذي يبدو أن لديه المكانة التي تسمح له بإطلاق السباب واختلاق القصص بما ينافي المستندات دون رقيب أو حسيب.

صورة الخطاب الموثق لدى كاتب العدل، والذي حمل لي السب والذم والقدح ولا تزال المحكمة تؤجل لاستكمال التدقيق، والخصم يشكك بملكاتي العقلية لاني قد قرات الخطاب قراءة صحيحة وقد طلبت بالمقابل عرض المدعى عليه على لجنة طبية لفحص ملكاته العقلية بصفتي حائزة على شهادة ليسانس فلسفة وعلم نفس ودبلوم فلسفة:



































وبالعودة الى ما سبق أن تعرضت له من تهديدات والتي كان أحدها بواسطة أحد فروع الأمن السياسي حيث تم محاولة الضغط علي بقصة مختلقة (على إثر تقديمي لشكوى لرئيس مجلس الوزراء وإلحاحي على عدة فروع للمصرف التجاري السوري أزعجت أشقائي لاني كنت أطالب بكشوفات لحسابات والدي بأرقامها وهو الأمر الذي أربك مدراء الفروع 5/6/7/8/ وبالتالي أزعج أشقائي فجاءني على إثرها التهديد من قبلهم لتذكيري أنهم يملكون المال والصلات والنفوذ الذي  تضمن لأشقائي مصالحهم وتمنعني من كشف التلاعبات وتمنع من أن يأخذ القانون والحق مجراه).

وهذا ما كان صبيحة اليوم التالي حيث طرق بابي عنصر من الأمن السياسي (فرع الميسات خلف مشفى أمية) وطلب مني ومن زوجي التوجه للفرع ولما توجهنا وجدنا أنه لايوجد شيء سوى محاولة مكشوفة للضغط علي (ليظهر لي شقيقي مدى ما يتمتع به من سلطة وأن ليس لي إلا الرضوخ) حيث دخلنا على المقدم، وانتظرنا ثم تم إدخالنا إلى رئيس الفرع، وتلقينا النظرات التي من المفترض أن ترعبنا وكل ذلك دون أن يتم فتح محضر أو استجواب رسمي. ولما بينت لرئيس الفرع أنني أعرف أن القصة كلها لعبة من طرف أشقائي لمنعي من المطالبة بحقوقي تم نقلي إلى غرفة أخرى في محاولة منه للتلاعب بأعصابنا أنا وزوجي (ولا يخلو الأمر من بعض العبارات البذيئة طبعاً).
ولما لم تجدي نفعاً هذه الطريقة تم إطلاقنا أحراراً مع الوعيد بمعاودة طلبنا، ولكني على الفور في اليوم الثاني وجهت شكوى بحقهم إلى رئيس الجمهورية وطبعاً وصلت الشكوى إلى يد "العم العزيز أبو سليم دعبول" وشكوى أخرى إلى رئيس مجلس الوزراء (تمت إعادتها إلي بعد أيام بسبب صدور تعليمات بعدم تلقي أي شكوى مني..!) ولكني تمكنت من مقابلة اللواء غازي كنعان وزير الداخلية وشرحت له الأمر وقدمت له شكوى خطية وقد قام مباشرة بالاتصال باللواء محمد منصورة وأحالني إليه مباشرة حيث استقبلني اللواء محمد منصورة وأعطاني الوعد بأن يبقى الأمن السياسي بعيداً عني وعن أسرتي وتعهد بأنه لن يسمح أن يتم مرة ثانية استخدام فرع الأمن السياسي للضغط علي من قبل أشقائي.

وقد سبق لي أن قلت للسيدة أنيسة مخلوف والدة رئيس الجمهورية (عندما قدمت لها شكواي لتتفضل مشكورة بنقلها إلى رئيس الجمهورية) أنني أخشى على حياتي وحياة أفراد أسرتي من أن ينالنا الأذى من قبل أشقائي، ولكنها قالت لي: "لن يجرؤ أحد على أن يمسك بالأذى". ولكن وعلى ضوء التطورات يبدو أنه علي من الآن وصاعداً أن أتنبه جيداً وأن آخذ التهديدات بعين الاعتبار فمن يهددني لا يمكن أن يطاله القانون فهو مدعوم مدعوم مدعوم...

فالسيد أبو سليم دعبول، مدير مكتب رئيس الجمهورية، من أعز أصدقاء أشقائي بعد أن كان من أعز أصدقاء والدي المرحوم، وقد حرص على الدوام على أن لا ينال أشقائي أي سوء وهو الأمر الذي دعاني لمعاودة زيارة السيدة أم باسل والدة رئيس الجمهورية للاشتكاء إليها بعد أن أحال السيد الرئيس ملفي إلى مدير مكتبه لإجراء ما يقتضيه القانون.. ولم يجر شيء....! فقالت لي: اصبري وانتظري..... ولا مجال الآن لذكر الحديث الذي تم كاملاً.

كما أن من بين الصلات القريبة من أشقائي السيد مسلماني، مدير التشريفات بالقصر ومرافق السيد الرئيس، والذي هو عديل شقيقي الأصغر فكلاهما متزوجان من شقيقتين، وكذلك فإن عائلتي تربطها (والدتي وأشقائي) علاقة قوية بالسيدة مجد جدعان والتي هي شقيقة زوجة السيد ماهر الأسد والتي سبق لها أن طلبت مني أن أسمح لها أن تقوم بالتدخل للإصلاح بيني وبين أشقائي، وقالت لي أن لها من المكانة لديهم ومن عظيم العلاقة التي تربطهم بها ما يسمح لها بالتوسط، وبعد أن وافقت وبعد أيام وجدتها شخصاً آخر حيث لم تقبل بتسجيل أولادي في المدرسة التي تملكها لأن شقيقي لا يسمح...! ولما طلبت منها إيصال ملفي إلى السيد ماهر الأسد اعتذرت وقالت لي إنها تضمن لي عدم مساندة صهرها العقيد ماهر الأسد لأشقائي في خلافهم معي وما يقومون به ضدي ولكنها بالمقابل لايمكنها أن تطلب منه أن يساندني في قضيتي العادلة فالأمر سيكون محرجاً لها، وهي الداعمة لأشقائي أن تدعمني لأتمكن من الحصول على حقوقي الشرعية والقانونية. وقائمة الأسماء من الوزن الثقيل الداعمة لأشقائي تطول وتطول وتطول. وإزاء تعنت الفساد وإصراره على المضي قدماً فإني استميحه عذراً أن أنشر الفصول التي بحوزتي وأقول{هاؤم اقرءوا كتابي}.
والبداية اليوم مع الفصل الأول وهو قضية غسيل أموال تقدمت بها إلى النيابة العامة طالبة تحريكها بحسب الأصول القانونية، ولكن تم رفض اتخاذ الإجراءات القانونية وتم رفض استلام استدعائي رغم أنه قانوني الأمر الذي دعاني لإحالته إلى النيابة العامة بدمشق عن طريق كاتب العدل، ورغم ذلك لم يتم استلامها في النيابة العامة (ملاحظة أن رئيس النيابة الذي رفض تحريك الادعاء بحسب الأصول القانونية هو أحد القضاة الذين تم فصلهم بمرسوم رئيس الجمهورية في إطار مكافحة الفساد) بل تم إحالتها إلى المحامي العام الأول بدمشق الذي أحالها بدوره إلى السيد وزير العدل لبيان الرأي، ولتعود بعد يومين إلى المحامي العام لإجراء المقتضى القانوني ولكن يختفي الاستدعاء ويضيع ويتم الادعاء بعدم وروده إلى مكتب المحامي العام رغم أنه قد تم بحسب سجلات ديوان وزارة العدل تسليمه إلى مكتب المحامي العام الأول بتاريخ 3/4/2005 تحت رقم 1067 وإثر اختفاء الاستدعاء في ديوان المحامي العام تقدمت بشكوى إلى السيد وزير العدل بحق المحامي العام الأول بسبب اختفاء الاستدعاء، الأمر الذي يحرمني من حقي القانوني بتحريك الدعوى رغم كل المستندات المرفقة وقد أخذت الشكوى رقم 396/ش ورقم ديوان التفتيش 673 بتاريخ 11/5/2005 حيث تم تسليمها للمفتش القضائي الأستاذ مصطفى التونسي، وقد علمت منه فيما بعد أنه قد انتهى منها وأن الحجة لدى المحامي العام لعدم التحريك هي أن القضية تحتاج لإذن من رئيس الجمهورية، وكان الرأي القضائي للسيد المفتش أن مثل هذه القضية لاتحتاج لمرسوم خاص من رئيس الجمهورية، ولو افترضنا جدلاً الحاجة لمرسوم خاص فليس من مهمة المواطن السعي للحصول على المرسوم ما دام قد تقدم بالدعوى للجهات المختصة قانوناً، فإن الأمر يصبح من مهام الجهات القانونية الرسمية.

وبعد أن تم الانتهاء من التحقيق بمصير الإضبارة ومن ثم إيجادها بالحفظ والصون، وبعد عدة مراجعات من طرفي للسيد رئيس التفتيش حتى أتمكن من تحريك الدعوى وحصولي على جواب، علمت بأن تقدمي بشكوى إلى التفتيش لا يعني أن أتمكن من تحريك الدعوى التي بقيت في الأدراج حتى اليوم دون أن أتمكن من تحريكها قانوناً، وفيما يلي  رقم الدعوى الذي تم تسجيله في ديوان وزارةالعدل كما هو:


Newsletter
Media Coverage
Articles
Gallery
Archive
Forum
FAQ
Links

أدخل بريدك الإلكتروني  

   
All rights reserved. 2007 ForSyria.org.  Sitemap