1- تعود المجند على السمع والطاعة والذل.
2- تعلم الجند الكثير من الحرف منها قطاف الزيتون والعنب وكافة أنواع الثمار بالمجان وذلك في حقول الضباط، أي أن المجند بعد تسريحه من العسكرية يكون لديه مهنة مضمونة.
3- تشد بنيان المجند وتقوي عضلاته وتفتل سواعده من كثرة حمل الباطون (الإسمنت المسلح) على كتفه في فيلات الضباط.. أيضاً كل ذلك بالمجان.
4- تعلم المجند على الذل وطأطأة الرأس من كثرة ما يردد على مسامعه من الكلمات البذيئة والمهينة فيوطن نفسه على سماع مثل هذه الكلمات المهينة والبذيئة دون أن يستطيع أن يرد المهانه عن نفسه.
5- ومن أهم الفوائد أنها تجبر المجند على ترك التدخين وعدم الإسراف والتبذير لأن راتبه لا يشتري له علبة سجائر مستوردة، ولايبذر لأنه ليس لديه ما يصرفه أصلاً، اللهم إلا المصروف الذي يأخذه من والده للمواصلات إن كفاه.
6- يتعلم المجند شتى أنواع السباب والشتائم والكلمات "الكفرية" التي تتعلق بالذات الإلهية والعياذ بالله من كثرة ما يسمعها من الضباط آنفي الذكر.
7- يتعلم المجند أن ينزع من قلبه الرحمة ويقتل إخوانه المواطنين بلا شفقة ولا رحمة كما حصل في مجازر حماة وتدمر وجسر الشغور وكافة السجون العامرة بالمواطنين الشرفاء.
أفبعد كل هذه الفوائد سالفة الذكر تحتاجون إلى برهان بأن خدمة العلم واجب وطني نبيل وشريف؟
تيسير أحمد المرعي
(المحروم من هذه الفوائد جميعها لعدم التشرف بخدمة العلم)