نحن مواطنون سوريون من مختلف
الأعمار والمهن فيهم الطلاب والحرفيون والأكاديميون ورجال الأعمال، جمعهم
حبهم لبلدهم سورية واعتزازهم بتراثها وحضارتها وتطلعهم لمستقبل أفضل لاجيالها الواعدة، فتنادوا للعمل معاً لإزاحة كابوس
الظلم والفساد والقهر والخوف، حالمين وعاملين من أجل سورية حرة قوية أصيلة
ومعاصرة، سعيدة ومزدهرة.
|